السيد الطباطبائي
187
تفسير الميزان
يذبحون أبناءكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم - 49 . وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون - 50 . وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون - 51 . ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون - 52 . وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون - 53 . وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم - 54 . وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون - 55 . ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون - 56 . وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون - 57 . وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين - 58 . فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون - 59 . وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا